
العربية
تالة في كف بغداد
بقلم
- اللغة
- العربية
- التنسيق
عن هذه الطبعة
قدموا إليك تسلقوا أغوار التاريخ "ملثمين «مثل اللصوص ليسرقوا مجدك ويدفنوه تحت أسوار الآثار الرومانية والفينيقية التي تغطي أرضك الصغيرة مثل الملائكة يحضنها جناحان كبيران «جبل أم الحيران وجبل "الأجرد"
تغاضوا عن اسمك "الأمازيغي" الأصل لأنه ارتبط بما فيك من عيون متدفقة منحتهم الحياة لأن الماء حياة, واستقرار وحضارة عرفوا قامتك وجلالك قبل القرون الأخرى و في الإسلام "وجعلنا من الماء كل شيء حيا "تلمسوا طينك طيبتك مخازن العلم" والكحل" الذي يختبئ في الدواميس" ولا يزين سوى أهداب نساء سليلات الكرامة والعنفوان وريشة كتبت.. وما بخل بها شيوخ دين أجلاء لم تنساهم مساجدك من "سيدي بن عزوز, إلى جامع بولعابة والجامع الكبير" الذي توسطك مثل القلب في الأحشاء .
أما الغريب كان عكسهم امتلك "فراسة الحضارات" استقر فيك دس في عمقك كنوزه. عرف بأن منسوب رفعتك عال فلم يجادل في خصالك وعيونك التي تلفك من كل الجوانب مثل الوليد الذي تخشى عليه أمه من الحسد فكانت "عين تالة التي مازالت الهندسة الرومانية مشتبكة بحجارتها متعلقة بكل تفاصيلها, مزارا للذين اشتاقوا للأجداد. غزلا للذين حرموا من لقائك. غيرة من الذين قالوا أنك منبت الخير ومسقط الرأس. "عين أم الثعالب" تلك قصة أخرى حارس لا ينام يبدأ مع طلوع الشمس في مزاحمة الفضة التي تنسكب من عين هي حقيقة محجا كبيرا للعاشقين في فصل الخصوبة, فصل الصيف ترى الناس يتدفقون بكل انتظام. الكل في يده الأمل بأن الوصول إلى تلك العين يعني الفرح والطمأنينة يعني الحصول على المبتغى
معاينة مجانية متاحة — اشترك لقراءة الباقي. (10%) اشترك للوصول الكامل →
آراء القرّاء
Log in to write a review
Log in to write a review


