جرعة أمل للمرأة بعد سن اليأس
نسخة ورقيةكتاب إلكتروني

العربية

جرعة أمل للمرأة بعد سن اليأس

بقلم مشراوي العيد

اللغة
العربية
التنسيق
pdf

عن هذه الطبعة

إن فترة ما بعد سن الإنجاب والتي تُعتبر مرحلة انتقالية مهمة في حياة كل امرأة، تعيش خلالها بعض التغيرات الجسمانية والنفسية وتعاني من بعض المشكلات الصحية، مثل ضعف العضلات والمفاصل وارتفاع ضغط الدم، فقد بيّن المسح الجزائري لصحة الأسرة سنة 2002" أن حوالي 43.9 % ممن هم في سن 60-69 سنة مصابون بمرض مزمن، حيث إن حوالي 28.9 % منهم يعانون من الضغط الدموي، كما تعاني حوالي 9.7 % من آلام مزمنة في الظهر"، كما بيّن أنّ "حوالي 5 % من السيدات في السن 59– 50)) سنة قد تعرضن لكسر خلال العام الذي سبق المسح. وإن 8.8 % قامت بعمل أشعة سينية على أي جزء من عظام الجسم، وأن حوالي 26 % من الحالات أظهرت وجود كسور في العظام، وحول المشكلات المتعلقة بانقطاع الطمث، صرحت سيدتان من كل ثلاثة سيدات بأنهن يعانين من مشكل واحد على الأقل مرتبط بفترة انقطاع الطمث وتشمل هذه المشكلات آلاما في المفاصل بنسبة 46.3 % وخفقانا سريعا في القلب بنسبة37.1 %'' بما أن الأنثى تعيش بوجه عام عمرا أطول من عمر الذكر، حيث سوف تحيا ثلث عمرها في فترة ما بعد سن الإنجاب وبعدها، لذا يمكن التوقع بأنها ستعيش سنوات أطول قد تعاني من سوء الصحة، ولهذا لا بد من الاهتمام بالمشاكل الصحية التي قد تعاني منها المرأة خلال تلك المرحلة، ومحاولة علاج الأعراض الناتجة عن فقدانها للوظيفة الإنجابية والتناسلية، وهذا ليس كل شيء، إذ إنه من الخطأ رؤية مرحلة سن اليأس على أساس بيولوجي فقط، حيث إن الاستجابة لأعراض سن اليأس تتأثر بعوامل عديدة من بينها البيئة الاجتماعية والثقافية، فالمجتمع الذي تعيش فيه المرأة ...

اقرأ المعاينة
نسخة ورقية950 DZD

معاينة مجانية متاحة — اشترك لقراءة الباقي. (10%) اشترك للوصول الكامل

آراء القرّاء

No public reviews yet.

Log in to write a review

Log in to write a review

قد يعجبك أيضاً