الحيوان الاليف ترياق السعادة في حياة الطفل المحروم
نسخة ورقيةكتاب إلكتروني

العربية

الحيوان الاليف ترياق السعادة في حياة الطفل المحروم

بقلم حورية ناصر / صليحة لخضاري

اللغة
العربية
التنسيق
pdf

عن هذه الطبعة

من الأقوال التي أصبحت في مرتبة البديهيات، هي تجذر ظاهرة تعلق الإنسان بعالم الحيوانات الأليفة في مختلف الثقافات العالمية التي تعكس درجات متفاوتة من هذا التعلق الذي يرتبط، على نحو لا ينفصل بمستويات تطور وتحضر المجتمعات الإنسانية. ومن الملاحظ أيضا، أن هذه الحيوانات قد أصبحت تشكل جزءا من حياتنا اليومية وتلعب أدوارا عديدة في مجالات الصحة النفسية والعقلية، والجسدية، كما تساهم في تغيير نمط الحياة، على اعتبار أن الحيوان الأليف هو في حقيقته معلم طبيعي، يعمل على الدوام لتعليم الإنسان في كافة مراحله العمرية.

         ولقد مالت معظم الدراسات الاجتماعية والنفسية التي عنيت بالتأثيرات المتبادلة بين الحيوان الأليف والإنسان، وتجسدها في سلوكيات محببة، تزيد من إنسانية الإنسان، وتضبط أفعاله وتصرفاته وتعلمه الكثير من القيم والخصال الحميدة؛ الى استخدام عبارة »التعايش المشترك« بين كائنين مختلفين، ينصهران في بوثقه واحدة؛  مما يزيد في ثراء الثقافات وخلق منظومة قيمة ترتكز على أبجديات السلوك الراقي، الرحمة، التسامح، وتحمل المسؤولية.

اقرأ المعاينة
نسخة ورقية850 DZD

معاينة مجانية متاحة — اشترك لقراءة الباقي. (10%) اشترك للوصول الكامل

آراء القرّاء

No public reviews yet.

Log in to write a review

Log in to write a review

قد يعجبك أيضاً