
العربية
المشكاة في فقه المعاملات
بقلم قويدر بن التيجاني منصوري
- اللغة
- العربية
- التنسيق
- الناشر
- الألمعية للنشر والإشهار
عن هذه الطبعة
هذا جهد من قلّت بضاعته، وسارت في بحر المسؤولية قناعته، وأمعن النظر في زمانه، فإذا الإقبال على الدنيا صنيع أقرانه، قد ركبوا أمواج [الدنيا] فألقت بهم في شاطئ الحسرة، وغفلوا عن التوبة فأرهقتهم بخيبتها، فانكفؤوا إلى القهقرى سراعًا، فليت ما فات وانقضى وغاب واستتر، داعيًا برؤية الحق، وآتيًا لنفسه قاضيًا، وكم كان الندم الذي [أصابهم]، فاستدركوا ما مضى، واشتروا بنيل مراتب الرضا، فأثروا سبيل الطاعات، وساروا بأمل المغفرة والقبول، قال تعالى:
﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ *إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾.
وفئات المستجير المعترف بضعفه والمقرّ بذنبه، [يرجو من ربه]، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ *إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾.
أردت من ورائه تلخيص ما استطالت مسائله، ليكون عونًا لمن ولج حلقاته، وزادًا لمن استدقّ في فقه المعاملات، وترتيب المسائل منها والأجوبة، في دنياه نورًا يستضيء به في الحالكـات، سيما في مستجدات، ما حيّر العابد وفتن الزاهد، بين [ما يخصّ الغني والفقير]، شهادة البراءة يوم الدين.
آراء القرّاء
Log in to write a review
Log in to write a review

